Tafsir der Sure Ar-Rum, Vers 57

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ar-Rum · Vers 57

فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعۡذِرَتُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ٥٧

Kommentar (gekürzt)

في يوم القيامة، لا ينفع الظالمين اعتذارهم ولا يُطلب منهم تبرير أفعالهم. فالمجرمون في مواجهة واقعهم المؤلم سيعبرون عن ندمهم ويحاولون الاعتذار، لكن القرآن يؤكد أن اعتذارهم لن يكون له أي تأثير. بعض الآيات تشير إلى أن المجرمين لن يُسمح لهم بالاعتذار في بعض المراحل، حيث تُختم أفواههم وتتكلم جوارحهم بأفعالهم السيئة. وفي مراحل أخرى، يُسمح لهم بالاعتذار، لكنه لا ينفعهم.

ومن أعذارهم إلقاء اللوم على قادة الكفر والنفاق، قائلين: "لولا أنتم لكنا مؤمنين"، لكن هؤلاء القادة يردون: "أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم؟". وأحيانًا يلومون الشيطان، لكن الشيطان يجيبهم: "فلا تلوموني ولوموا أنفسكم"، موضحًا أنه لم يجبرهم على الكفر، بل استجابوا له برغبتهم.

القرآن يذكر للناس أمثالًا متعددة ليفكروا ويتعظوا. في سورة الروم، توجد مجموعة من الدروس والعبر التي تخاطب جميع الفئات والطبقات بأساليب متنوعة لدعوتهم إلى طريق السعادة. ومع ذلك، يبقى هناك من لا يتأثر بأي من هذه الأمور بسبب قلوبهم المظلمة. لذا يقول القرآن: "ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون"، حيث يتهمون الأنبياء زورًا بالكذب والسحر والجنون والأساطير.

الخلاصة: يوم القيامة، لا ينفع الظالمين اعتذارهم مهما حاولوا، والقرآن يقدم أمثالًا ودروسًا، لكن قلوب بعض الكفار تظل مغلقة أمام الحق.