أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ٥
Kommentar (gekürzt)
الآية الخامسة من سورة لقمان توضح نتيجة عمل المحسنين، حيث تقول: "(اُولئك على هدىً من ربّهم واُولئك هم المفلحون)." تُشير جملة "(اُولئك على هدىً من ربّهم)" إلى أن هداية هؤلاء الأشخاص قد ضُمنت من ربهم. واستخدام كلمة "(على)" يُظهر أن الهداية كأنها وسيلة سريعة، وهؤلاء الأشخاص قد امتطوها بحزم نحو هدفهم. يُبرز هذا التفاوت بين هذه الهداية والهداية المذكورة في بداية السورة، حيث أن الهداية الأولى تُشير إلى الاستعداد لقبول الحق، بينما هداية الآية الحالية تُشير إلى برنامج للوصول إلى الهدف المنشود.
أما جملة "(اُولئك هم المفلحون)" التي تُفيد الحصر في اللغة العربية، فتُظهر أن هذا الطريق هو الطريق الوحيد نحو النجاح والفلاح. إنه طريق المحسنين، طريق الذين هم في ارتباط وثيق مع الله ومع خلقه، والذين يؤمنون إيماناً كاملاً بالمبدأ والمعاد.
الخلاصة: الآية توضح أن الهداية من الله هي طريق النجاح والفلاح، والمحسنون هم من يتمتعون بهذه الهداية.