وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ١٠
Kommentar (gekürzt)
تتحدث الآية عن استغراب الكفار من فكرة البعث بعد الموت، حيث يتساءلون كيف يمكن أن يُعاد خلقهم بعد أن يصبحوا ترابًا ويتفرقوا في الأرض. الآية تشير إلى أنهم في الحقيقة لا ينكرون قدرة الله، بل يكفرون بلقاء الله ويوم الحساب، مما يبرر لهم حرية العمل بلا عقاب. الآية تشبه آيات أخرى في القرآن تؤكد قدرة الله على جمع الأجزاء المتفرقة من جسم الإنسان. الله الذي أعطى المغناطيس قوة جذب الذرات يمكنه بسهولة جمع ذرّات جسم الإنسان. ثم توضح الآية أن الإنسان ليس مجرد جسد، بل روح تُقبض من قبل ملك الموت وتُرجع إلى الله. الموت ليس فناءً، بل انتقال للروح التي تشكل جوهر الإنسان. الآيتان تردان على منكري المعاد بأن الله قادر على جمع الأجزاء المتفرقة، وأن شخصية الإنسان تستند إلى الروح، وليس فقط الجسم المادي.
الخلاصة: الآية تؤكد قدرة الله على بعث الأجساد المتفرقة وتوضح أن الروح هي جوهر الإنسان الذي يعود إلى الله.