هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا١١
Kommentar (gekürzt)
في هذه الآية، يشير الله إلى أن الاختبار الإلهي بلغ أقصى شدته: "هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا". عندما يحيط الإنسان بعواصف فكرية، يتأثر جسده بهذا الابتلاء، ويظهر عليه الاضطراب والتزلزل. غالباً ما نرى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات فكرية غير قادرين على الاستقرار في مكانهم، وتنعكس اضطراباتهم من خلال حركاتهم. ومن بين الشواهد على هذا الاضطراب ما حدث عند نزول خمسة من أبطال العرب، بقيادة عمرو بن عبد ود، إلى الميدان بغطرسة واستفزاز. كانوا يسخرون من المسلمين ويدعونهم للمبارزة، ولكن لم يتجرأ أحد على مواجهتهم سوى علي بن أبي طالب (ع)، الذي انتصر عليهم وحقق نصراً كبيراً للمسلمين.
يجب أن نعلم أن الحديد يزداد صلابة عندما يتعرض للنار، وكذلك كان الحال مع المسلمين الأوائل الذين مروا بتجارب صعبة مثل غزوة الأحزاب، ليصبحوا أكثر قوة وصلابة.
الخلاصة: الاختبارات القاسية تقوي المؤمنين وتزيد من صلابتهم وإيمانهم.