Tafsir der Sure Al-Ahzab, Vers 19

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Ahzab · Vers 19

أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا١٩

Kommentar (gekürzt)

الآية 19 من سورة الأحزاب تبيّن أن المنافقين يظهرون بخلهم بشكل واضح؛ فهم لا يشاركون في الحرب بأرواحهم ولا يساهمون حتى بالمساعدات المادية أو الفكرية. عندما يأتي الخوف، تراهم ينظرون بعيون تدور كمن يغشى عليه من الموت، فهم لا يذوقون طعم الإيمان الحقيقي ويفقدون السيطرة على أنفسهم في الأزمات. وعندما يزول الخوف، يتحدثون بلسان جارح ويظهرون كأنهم الأبطال ويطالبون بنصيبهم من الغنائم رغم بخلهم. الله أحبط أعمالهم لأنها لم تكن نابعة من إخلاص ودافع ديني. هؤلاء المنافقين يتميزون بعدة صفات: لم يكونوا أهل حرب، لم يضحوا بأنفسهم أو أموالهم، يفقدون توازنهم في الأزمات، يتفاخرون بإنجازات لم يحققوها، وهم بلا إيمان حقيقي. هذه الصفات تساعدنا في التعرف على المنافقين في كل عصر وزمان.

خلاصة: المنافقون بخلاء، يفقدون السيطرة في الأزمات، ويتفاخرون بإنجازات لم يحققوها، أعمالهم بلا قيمة عند الله.