Tafsir der Sure Al-Ahzab, Vers 63

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Ahzab · Vers 63

يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا٦٣

Kommentar (gekürzt)

الآية 63 من سورة الأحزاب تتحدث عن سؤال الناس عن موعد يوم القيامة، سواء كان ذلك بدافع الاستهزاء أو لزرع الشك في قلوب البسطاء. الآية تقول: "يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا". يمكن أن يكون بعض المؤمنين قد سأل النبي (ص) هذا السؤال بدافع الفضول أو للحصول على معلومات إضافية. لكن، بالنظر إلى الآيات التالية، يبدو أن السياق يشير إلى أن الكافرين هم من يسألون بدافع الاستهزاء أو الشك. في سورة الشورى الآيتين 17-18، يتضح أن الذين لا يؤمنون يستعجلون بها بينما المؤمنون مشفقون منها.

الجواب في الآية واضح: "قل إنما علمها عند الله"، لا يعلم موعدها حتى المرسلون أو الملائكة. لذلك، يجب أن نكون دائماً مستعدين لقيام القيامة، فهي مجهولة لئلا يظن أحد أنه في مأمن أو يبتعد عن عذاب الله.

الآية تذكر أيضاً تهديد الكافرين بعقاب أليم: "إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيراً خالدين فيها أبداً لا يجدون ولياً ولا نصيراً". الفرق بين "الولي" و "النصير" هو أن "الولي" يتولى تنفيذ الأعمال، بينما "النصير" يساعد في الوصول إلى الهدف. الكافرون لن يجدوا في القيامة ولياً ولا نصيراً.

الخلاصة: علم ساعة القيامة عند الله وحده، ويجب أن نكون مستعدين لها دوماً، والكافرون مهددون بعقاب أليم.