يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ١٣
Kommentar (gekürzt)
الآية 13 من سورة سبأ تشير إلى الأعمال التي قام بها الجن بأمر سليمان. يقول الله: (يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات). أي أنهم صنعوا له معابد، تماثيل، أواني كبيرة للطعام، وقدور ثابتة. "محاريب" جمع محراب، ويعني مكان العبادة أو القصور، و"تماثيل" جمع تمثال، وهي رسوم أو مجسمات كانت ربما لتزيين المباني أو لإضفاء الهيبة. صنع التماثيل لذوات الروح كان محرمًا في شريعة سليمان كما في الإسلام، وفقًا لرواية عن الإمام الصادق. "جفان" جمع جفنة أي إناء الطعام، و"جوابي" جمع جابية بمعنى حوض الماء، مما يعني أن أواني الطعام كانت كبيرة جدًا. "قدور" جمع قدر أي إناء الطبخ، و"راسيات" تعني ثابتة. يختم الله الآية بأمر آل داود بالشكر قائلاً: (اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور)، مشيرًا إلى الشكر العملي باستخدام النعم في الأهداف التي خُلقت لها. الشكر له ثلاث مراحل: بالقلب، باللسان، وبالأعمال. الخلاصة: الجن صنعوا لسليمان معابد، تماثيل، وأواني ضخمة، وأمر الله آل داود بالشكر العملي.