Tafsir der Sure Saba, Vers 28

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Saba · Vers 28

وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ٢٨

Kommentar (gekürzt)

الآية تتحدث عن عالمية دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنه أرسل لجميع البشر بشيراً ونذيراً. كلمة "كافة" تأتي من "كفّ" وتعني الجمع والمنع، وقد فسر المفسرون الآية بأحد هذين المعنيين. الأغلب يرى أن الآية تعني شمولية دعوة الرسول للبشرية جمعاء، مدعومة بروايات عديدة. مثلما ورد في سورة الفرقان "تبارك الذي أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً" وسورة الأنعام "وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ". ابن عباس ذكر أن عالمية دعوة الرسول تعد من مفاخره، حيث قال: "أعطيت خمساً ولا أقول فخراً، بعثت إلى الأحمر والأسود، وجعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً، وأحل لي المغنم ولا يحل لأحد قبلي، ونصرت بالرعب فهو يسير أمامي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة فادخرتها لأمتي يوم القيامة". بعض المفسرين رأوا أن "كافة" تعني أن الرسول مانع ورادع عن الكفر والمعصية. لكن التفسير الأول، الذي يعني شمولية الدعوة، هو الأقرب. في النهاية، الرسل يهدفون إلى جلب النفع ودفع الضرر، وأداء مهام البشارة والإنذار، ولكن كثيراً من الناس لا يدركون هذه الحقائق العظيمة.

الخلاصة: الآية تشير إلى شمولية دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم للبشرية كافة، كمرشد ومنذر، ولكن غالبية الناس لا تدرك ذلك.