Tafsir der Sure Saba, Vers 9

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Saba · Vers 9

أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ٩

Kommentar (gekürzt)

ثمّ ينتقل القرآن لتقديم دليل آخر على المعاد، مقترن بتهديد المعاندين، فيقول: (أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض). السماء العظيمة والأرض بمدهشاتها دليل واضح على قدرة الله. فهل القدير على كل هذا عاجز عن إعادة الإنسان بعد الموت؟ هذا هو "برهان القدرة" الذي يُذكر في آيات أخرى منها: يس 82، الإسراء 99، ق 6-7. هذه الجملة تُمهّد لتهديد المتعصّبين ذوي القلوب السوداء الذين يتجاهلون الحقائق. يضيف: (إن نشأ نخسف بهم الأرض) أو (نسقط عليهم كسفاً من السماء). هذه دلائل واضحة على قدرة الله، ولكن لكل عبد منيب فقط. كلنا قد شهد أو سمع عن الزلازل أو سقوط النيازك، فالأرض والسماء بأمر الله. إذا كانت الأرض والسماء آمنتين، فكيف ننكر قدرة الله على البعث أو نهرب من حكمه؟ يجب أن نلاحظ: 1- التعبير بـ(ما بين أيديهم) و(ما خلفهم) يشير إلى قدرة الله الظاهرة في السماء والأرض. 2- نحن نعيش بين خطرين عظيمين: باطن الأرض المشتعل والأحجار السابحة في الفضاء. وجودنا بأمان بفضل الله. 3- الآية تشير إلى (أنّ في ذلك لآية) ولكن فقط (لكلّ عبد منيب)، مستبعدة العصاة والغافلين.

الخلاصة: السماء والأرض دليل على قدرة الله، والتهديد بالزلازل والنيازك يوضح قوته، ولكن هذا لمن يتدبر ويتوب فقط.