يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ٣٠
Kommentar (gekürzt)
الآية 30 من سورة يس تتحدث عن موقف جميع المتمردين عبر التاريخ تجاه رسل الله بأسلوب يجذب القلوب: "يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون". هذا تعبير عن الأسف الشديد على أولئك الذين أغلقوا باب الرحمة الإلهية وسخروا من رسل الله وقتلوهم، مع علمهم بمصير الطغاة السابقين.
الله تعالى يوضح أن هؤلاء العباد غارقون في نعم الله ولكنهم يقترفون جنايات كبرى.
قصة رسل أنطاكية تبرز أن المسيح أرسل رسولين إلى أنطاكية، حيث شفى الله على أيديهما العديد من المرضى. عندما علم الملك، دعاهم وطلب منهم إثبات قدرتهم، وكانوا قادرين على إحياء ميت، مما أدى إلى إيمان الملك والبعض من أهل المدينة.
من هذه القصة نتعلم أموراً عديدة، منها: عدم الخوف من طريق الله، عشق المؤمن لهداية الآخرين، الدعوة الخالصة لله، والاعتماد على الحقائق.
في الخلاصة، الآية تدعو إلى التأمل في مصير أولئك الذين يسخرون من رسل الله، وتحثنا على التعلم من قصص الأنبياء وأتباعهم.