Sure Ya-Sin · Vers 72
وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ٧٢
Kommentar (gekürzt)
تعود الآيات هنا للحديث عن التوحيد والشرك، مبيّنةً بعض من آثار عظمة الله في حياة البشر وكيفية استفادتهم من هذه النعم. تقول الآية الكريمة: "أو لم يروا أنّا خلقنا لهم ممّا عملت أيدينا أنعاماً فهم لها مالكون". تشير هنا إلى أن الله خلق الأنعام بقدرته، والبشر يملكونها بفضل الله.
ثم توضح الآية التالية: "وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون". أي أن الله سهّل للبشر استخدام هذه الحيوانات، فمنها ما يُستخدم للركوب والتنقل، ومنها ما يُستخدم للطعام والانتفاع.
خلاصة: الآيات تبرز نعمة الله في خلق الأنعام وتسهيل استخدامها للبشر، مما يظهر عظمة الله ويبطل الشرك.