فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ٨٧
Kommentar (gekürzt)
اختتم إبراهيم عليه السلام حديثه بعبارة قوية: "فما ظنّكم بربّ العالمين"، متسائلاً كيف يمكنكم عبادة أصنام لا قيمة لها بينما الله هو من يرزقكم ويمدكم بنعمه يومياً. هل تتوقعون أن الله سيرحمكم ولن يعذبكم على هذا الضلال الكبير؟ تعبير "ربّ العالمين" يشير إلى أن كل شيء في الكون يقع تحت ربوبيته، لكنكم تركتم الله وتوجهتم إلى أوهام فارغة.
تُذكر كتب التاريخ والتفسير أن عبدة الأصنام في مدينة بابل كانوا يحتفلون بعيد سنوي، يهيئون فيه الطعام داخل المعابد ويضعونه أمام آلهتهم لتباركه، ثم يخرجون إلى خارج المدينة. في نهاية اليوم يعودون لتناول الطعام والشراب. استغل إبراهيم هذه الفرصة عندما كانت المدينة خالية من سكانها، فقام بتحطيم الأصنام، وهي الفرصة التي كان ينتظرها منذ فترة طويلة.
خلاصة: إبراهيم عليه السلام استغل غياب سكان بابل لتحطيم الأصنام، محذراً من عبادة غير الله الذي هو رب العالمين.