وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطٖ وَأَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَحۡزَابُ١٣
Kommentar (gekürzt)
ثمود، وقوم لوط، وأصحاب الأيكة، وهم قوم شعيب، كذبوا رسلهم ورفضوا دعوات الأنبياء. هؤلاء الأقوام الستة – قوم نوح، عاد، فرعون، ثمود، لوط، وأصحاب الأيكة – عملوا ضد أنبياء الله وعاندوا رسالاتهم. قوم نوح واجهوا الطوفان، عاد دمرتهم الأعاصير، فرعون وقومه غرقوا في نهر النيل، ثمود أهلكوا بالصيحة السماوية، قوم لوط عذبوا بالزلزلة وأمطار الحجارة، وأصحاب الأيكة دمرتهم الصاعقة من السحب الكثيفة. هذه العناصر الطبيعية – الماء، الهواء، التراب، والنار – التي تشكل أساس الحياة، كانت وسيلة هلاكهم. على مشركي مكة أن يعتبروا من هذه الأقوام السابقة، فهم أقل عدداً وقوة. وصف فرعون بـ "ذي الأوتاد" يشير إلى قوة حكمه وثباته، ويحتمل أيضاً أنها ترمز إلى كثرة جيوشه أو أساليبه الوحشية في التعذيب، أو الأهرامات التي بناها. الأيكة تعني الشجرة، وأصحاب الأيكة هم قوم شعيب الذين عاشوا بين الحجاز والشام.
خلاصة: الأقوام السابقة كذبوا الأنبياء وعاندوا رسالاتهم، فهلكوا بعذاب الله باستخدام عناصر الطبيعة.