Tafsir der Sure Sad, Vers 54

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Sad · Vers 54

إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ٥٤

Kommentar (gekürzt)

للتأكيد على دوام وخلود النعم في الجنة، يقول الله تعالى في الآية: "إن هذا لرزقنا ما له من نفاد". أي أن هذه النعم في الجنة لا تنفد ولا تزول كما يحدث في الدنيا. فهي تزداد دائماً من خزائن الله اللامحدودة ولا يظهر عليها أي نقص لأن الله أراد لها الخلود.

1- بعض المفسرين قالوا إن المراد من "الذكر الجميل" هم الأنبياء السابقون.

2- مجموعة أخرى من المفسرين اعتبرت أن "هذا ذكر" يشير إلى كل ما قيل بشأن الأنبياء من ذكر خير وثناء جميل، وأن الآيات التالية تستعرض مرتبتهم في الآخرة. ولكن هذا التفسير يعتبر مستبعداً لأن ظاهر الآيات لا يتناسب معه.

3- كلمة "مآب" تعني المرجع، وإضافة كلمة "حسن" إليها هي من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف.

4- "جنات عدن" تأتي كتوضيح أو بدل لكلمة "مآب".

5- الضمير "فيها" يعود على "جنات عدن" في كلا الحالتين، ووصف الفاكهة بأنها كثيرة يعني أن الشراب أيضاً وُصف بهذا الوصف. وكلمة "متكئين" تأتي كحال للضمير "لهم".

6- كلمة "أتراب" هي جمع "ترب" وتأتي على وزن "شعر".

7- كلمة "نفاد" تعني الفناء والإبادة، وحرف "اللام" في "لرزقنا" جاء للتأكيد.

الخلاصة: النعم في الجنة دائمة ولا تنفد، وتزداد باستمرار من خزائن الله اللامحدودة.