قُرۡءَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ٢٨
Kommentar (gekürzt)
الآية تصف القرآن بأنه عربي، خالٍ من أي اعوجاج، وهذا له ثلاث دلالات مهمة. أولاً، كلمة "قرآناً" تشير إلى أن آياته ستظل تُتلى دائماً، في الصلاة وفي غيرها، وستكون نوراً للهداية على مر التاريخ الإسلامي. ثانياً، استخدام كلمة "عربياً" يعبر عن فصاحة وجاذبية هذا الكلام الإلهي، حيث أن كلمة "عربي" تشير هنا إلى الفصاحة. ثالثاً، القرآن خالٍ من أي انحرافات معنوية أو ظاهرة، فهو منسجم وعباراته واضحة وتفسر بعضها البعض.
ويفرق العلماء بين "عِوج" بكسر العين التي تعني الانحرافات المعنوية، و"عَوج" بفتح العين التي تعني الاعوجاج الظاهر، مشيرين إلى أن الأولى نادراً ما تُستخدم لوصف الاعوجاج الظاهري. في الآية، الهدف من نزول القرآن بهذه الصفات هو أن يتقوا الله. والتذكير الذي ذُكر في الآية السابقة يؤدي إلى التقوى، والتقوى هي ثمرة التذكر.
الخلاصة: القرآن عربي فصيح وخالٍ من الاعوجاج، يهدف إلى الهداية والتقوى.