وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ٤٨
Kommentar (gekürzt)
تُبيّن الآية 48 من سورة الزمر أنّ الكافرين والمستهزئين سيظهر لهم في يوم القيامة عذاب لم يكونوا يتوقعونه. كانوا مخدوعين بلطف الله وغافلين عن غضبه، وأحياناً كانوا يعتقدون أنهم يفعلون الخير، بينما كانت أعمالهم سيئة للغاية. في ذلك اليوم، ستظهر لهم أمور لم يتخيلوا ظهورها. هذا العذاب الشديد يُقابل الوعود الطيبة التي وُعد بها المؤمنون.
وقد ورد أن أحد المسلمين شعر بالخوف عند الموت بسبب هذه الآية، حيث قال: "أخذتني هذه الآية: (وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون)".
توضح الآية أيضاً أن المشركين والظالمين سيواجهون أربعة أمور: أولاً، سيكون العذاب الإلهي شديداً لدرجة أنهم سيتمنون أن يملكون ضعف ثرواتهم ليفتدوا أنفسهم من العذاب، ولكن هذا مستحيل. ثانياً، سيظهر أمامهم عذاب لم يتوقعوه. ثالثاً، ستتجسد أعمالهم السيئة أمامهم. رابعاً، سيشاهدون حقيقة المعاد وسينغلق أمامهم كل أبواب النجاة.
خلاصة: الآية تُظهر عذاباً غير متوقع للكافرين، وتجسيداً لأعمالهم السيئة، وانغلاق كل أبواب النجاة أمامهم يوم القيامة.