Tafsir der Sure Az-Zumar, Vers 56

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Az-Zumar · Vers 56

أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ٥٦

Kommentar (gekürzt)

الآيات السابقة أكدت على التوبة وإصلاح الأعمال، وتواصل الآية الحالية هذا الموضوع. تقول الآية: "أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين". تعبير "يا حسرتا" يعبر عن الندم العميق والحزن على ما فات وقته ولا يمكن تداركه. عندما يرى الإنسان في يوم القيامة نتائج تقصيره وإسرافه، يصرخ "واحسرتاه"، إذ يمتلىء قلبه بالندم العميق.

كلمة "جنب الله" تعني الأمور المتعلقة بالله، كالأوامر الإلهية والطاعة والتقرب إليه، والكتب السماوية التي جاءت من عنده. المذنبون في ذلك اليوم يشعرون بالندم والحسرة على تقصيرهم وسخريتهم من آيات الله ورسله، لأنَّ تلك السخرية كانت ناتجة عن الجهل والغرور.

الخلاصة: الآية تعبر عن الندم العميق في يوم القيامة على التقصير والسخرية من أوامر الله وآياته، والتي كانت بسبب الجهل والغرور.