وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ٧٥
Kommentar (gekürzt)
في نهاية سورة الزمر، تخاطب الآية الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) قائلة: "وترى الملائكة حافين من حول العرش يسَبِّحُون بحمد ربهم". تشير هذه الآية إلى الملائكة الملتفين حول عرش الله، يسبحونه ويقدسونه. يمكن أن يكون هذا المشهد تعبيراً عن استعداد الملائكة لتنفيذ أوامر الله، أو إشارة إلى القرب والقيمة الخاصة التي تُمنح للملائكة في ذلك اليوم. ثم تقول الآية: "وقضى بينهم بالحق"، مشيرة إلى أن الله قد قضى بين الناس بالعدل. وبسبب هذه الأدلة على ربوبية الله واستحقاقه لكل الحمد والثناء، تختم الآية بقول: "وقيل الحمد لله رب العالمين".
يثار هنا سؤال حول من يقول هذا الحمد؛ هل هم الملائكة أم أهل الجنة المتقين أم كليهما؟ المعنى الأخير يبدو الأنسب، لأن الحمد لله هو منهج كل أولي الألباب والمقربين. واستخدام كلمة "قيل" المبنية للمجهول يدعم هذا الرأي.
الخلاصة: تُظهر الآية مشهداً ملائكياً رائعاً حول عرش الله وتسبيحهم بحمده، وتؤكد على عدل الله وحمده من جميع الخلق.