Tafsir der Sure Az-Zumar, Vers 9

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Az-Zumar · Vers 9

أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ٩

Kommentar (gekürzt)

الآية 9 من سورة الزمر تستخدم أسلوب المقارنة لتوضيح الفروق بين المؤمنين والمشركين. تتحدث الآية عن شخص يقضي الليل في طاعة الله، ساجداً وقائماً، يخاف الآخرة ويرجو رحمة الله، وتطرح سؤالاً استنكاريًا: هل يتساوى من يعلم ومن لا يعلم؟ بالطبع لا، فالعلماء لا يتساوون مع الجهلة. تشير الآية إلى أهمية العلم وتقدير العلماء، وتؤكد أن الفرق بين الجاهل والعالم لا يدركه سوى أولي الألباب، لأن الجاهل لا يعرف قيمة العلم. العلم هنا ليس مجرد معرفة مصطلحات، بل هو معرفة تدعو للطاعة والخشوع. تشير الروايات إلى أهمية العلم وتوريث الأنبياء له. في النهاية، العلماء هم الورثة الحقيقيون للمعرفة الإلهية، والجهلة هم الغافلون عنها، وأولو الألباب هم الذين يدركون هذا الفرق.

الخلاصة: الآية تبرز أهمية العلم والعلماء في مقابل الجهل والجهلة، وتدعو إلى طاعة الله والخشوع له.