Tafsir der Sure Ghafir, Vers 12

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ghafir · Vers 12

ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ١٢

Kommentar (gekürzt)

الآية 12 من سورة غافر تشرح حال الناس الذين يرفضون التوحيد ويفرحون بالشرك. تشير الآية إلى أن هؤلاء الناس عندما يُدعى الله وحده يكفرون، وعندما يُشرك به يؤمنون. هذه الحالة ليست مؤقتة بل دائمة، ولو عادوا للحياة سيستمرون في نفس الطريق. إيمانهم يوم القيامة اضطراري وليس عن قناعة حقيقية، وهذا ما يجعلهم مستحقين للعذاب الأبدي. الحكم النهائي هو لله العلي الكبير، ولا يمكن الهروب من حكمه أو التأثير عليه بوساطة أو فدية.

القرآن يؤكد باستمرار أن عودة الناس إلى الدنيا بعد الموت غير ممكنة، فالحياة تجربة لا تتكرر. مثلما لا يمكن للطفل العودة إلى بطن أمه، لا يمكن للميت العودة إلى الحياة الدنيا. حتى لو تاب الناس في اللحظات الحرجة، فإنهم غالباً ما يعودون للغفلة والنسيان بعد زوال الضيق. لذا، الإيمان الحقيقي يجب أن يكون نابعاً من القلب وليس اضطرارياً.

الخلاصة: الحياة الدنيا تجربة لا تتكرر، والإيمان يجب أن يكون حقيقياً وليس نتيجة لظروف طارئة.