وَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقۡضُونَ بِشَيۡءٍۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ٢٠
Kommentar (gekürzt)
تتحدث الآية عن صفة من صفات يوم القيامة حيث يقول الله: "والله يقضي بالحق". في ذلك اليوم، يكون الله وحده القاضي، وقضاؤه يكون بالعدل والحقيقة، لأنه لا يوجد ظلم عند الله، فهو يعرف كل شيء ويحيط بأسرار القلوب. أما الأصنام التي يعبدها الناس من دون الله، فهي لا تستطيع الحكم أو القضاء بشيء. هذه الآية تدل على توحيد العبادة لله وحده، لأنه القاضي الحق في النهاية، بينما الأصنام لا تنفع ولا تحكم.
القضاء بالحق يشمل عالم التكوين والتشريع، كما ورد في القرآن في قوله: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه" (تشريعي) و"إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون" (تكويني).
في النهاية، يؤكد الله بأنه "السميع البصير"، وهو سميع لكل شيء وبصير بكل الأمور، مما يثبت علمه الشامل وقضاؤه العادل.
الخلاصة: الله هو القاضي الحق في يوم القيامة، وقضاؤه بالعدل يشمل كل شيء، بينما الأصنام لا تستطيع القضاء بشيء.