Tafsir der Sure Ghafir, Vers 28

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ghafir · Vers 28

وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ٢٨

Kommentar (gekürzt)

بدأت مرحلة جديدة في قصة موسى وفرعون مع ظهور "مؤمن آل فرعون"، الذي كان يخفي إيمانه ويعمل سراً لحماية موسى. هذا المؤمن تدخل عندما رأى أن حياة موسى في خطر، وقال لفرعون: "أتقتلون رجلاً يقول ربي الله وقد أتى بالبينات من ربكم؟". وذكّرهم بمعجزات موسى مثل العصا واليد البيضاء، وانتصاره على السحرة الذين آمنوا به رغم تهديدات فرعون.

أوضح لهم المؤمن أن قتل موسى ليس منطقياً، لأن إن كان كاذباً فسيُفضح أمره ويعاقب، وإن كان صادقاً فسيصيبهم ما وعدهم به. وأضاف: "إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب"، مبيناً أن الكاذب والمجترئ لن ينالوا الهداية الإلهية.

في النهاية، شدّد على أن العواقب السيئة ستلحق بالمجتمع إذا كان موسى صادقاً، وأن العذاب الدنيوي هو الحد الأدنى. جهود المؤمن كانت تهدف لمنع فرعون من قتل موسى باستخدام المنطق والحجج القوية.

الخلاصة: تدخل مؤمن آل فرعون لحماية موسى من القتل باستخدام الحجج العقلانية، مؤكداً أن العواقب ستكون وخيمة إذا كان موسى صادقاً.