غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ ذِي ٱلطَّوۡلِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ٣
Kommentar (gekürzt)
يقول الله تعالى في الآية الثالثة من سورة غافر: (غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير).
هذه الآية تذكر مجموعة من الصفات الإلهية التي تجعل من الله المستحق الوحيد للعبادة والجزاء.
الأولى: تتحدث عن غفران الذنوب وقبول التوبة، وهي صفات ترتبط برحمة الله.
الثانية: تشير إلى أن الله شديد العقاب، مما يعكس عدله وجزاءه لمن يستحق.
الثالثة: تذكر أن الله هو صاحب النعمة والفضل الواسع، مما يدل على كرمه وجوده.
تأتي صفة "شديد العقاب" بين صفات الرحمة، مما يعكس التوازن بين الرحمة والعدل الإلهي، كما يشير إلى أن رحمة الله تسبق غضبه.
جملة "إليه المصير" لا تعني فقط العودة إلى الله في يوم القيامة، بل تشير أيضًا إلى أن كل شيء في هذا العالم والعالم الآخر ينتهي إلى الله.
تختتم الآية بتأكيد التوحيد بقولها "لا إله إلا هو"، مما يبين أن العبادة والعبودية لا تليق إلا لله وحده.
من وسائل الغفران في القرآن: التوبة، الإيمان والعمل الصالح، التقوى، الهجرة والجهاد والشهادة، صدقة السر، الإقراض، واجتناب كبائر الذنوب. هذه الوسائل تفتح أبواب المغفرة الإلهية لعباده.
الخلاصة: الآية تبرز صفات الله في الرحمة والعدل والتوحيد، ووسائل المغفرة مفتوحة لمن يتبعها.