Tafsir der Sure Ghafir, Vers 34

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ghafir · Vers 34

وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مُّرۡتَابٌ٣٤

Kommentar (gekürzt)

التفسير: عجز المتكبرين عن الإدراك الصحيح!

في هذه الآيات، يستمر مؤمن آل فرعون في مخاطبته لفرعون وحاشيته، محاولاً توجيههم نحو الحق ونبذ التكبر والكفر. مؤمن آل فرعون قدم كلامه في خمسة مقاطع متنوعة، كل منها يحتوي على نمط مختلف من الأدلة لتأثيرها في قلوبهم:

1. في المقطع الأول، دعاهم إلى الحذر من العواقب المحتملة، قائلاً: إذا كان موسى كاذباً، سيعاقب، ولكن إذا كان صادقاً، سينالهم العذاب، لذا عليهم أن يتحلوا بالحذر.

2. في المقطع الثاني، طلب منهم التأمل في مصير الأقوام السابقة وأخذ العبرة مما حلّ بهم.

3. في المقطع الثالث، كما تظهر الآيات الحالية، ذكّرهم بنبوة يوسف (ع) الذي جاءهم بالبينات الواضحة، لكنهم استمروا في الشك بسبب غرورهم، مبررين تنصلهم من المسؤولية بقولهم: "لن يبعث الله من بعده رسولاً". هذا السلوك أدى إلى حرمانهم من الهداية الإلهية، فساروا في طريق الضلال.

ثم أضاف مؤمن آل فرعون، أن نفس الأسلوب يتكرر اليوم مع دعوة موسى (ع)، حيث تجاهلوا أدلة نبوته، فابتعدت عنهم أنوار الهداية، وظلت قلوبهم محجوبة عن النور.

الخلاصة: غرور وتكبر القوم أدى إلى حرمانهم من الهداية الإلهية، مما جعلهم يسيرون في طريق الضلال.