إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ١٤
Kommentar (gekürzt)
تتحدث الآية عن أن الرسل جاءوا إلى الأقوام من جميع الجهات، مستخدمين كل الوسائل لهدايتهم، وقد يكون ذلك إشارة إلى الأنبياء الذين بعثوا في أزمنة مختلفة. لكن الأقوام ردوا عليهم بقولهم: "لو شاء ربنا لأنزل ملائكة"، معبرين بذلك عن رفضهم لرسالة الأنبياء، واعتبارهم كاذبين. وبهذا يشير القرآن إلى تكرار هذا النوع من الذرائع على ألسنة منكري النبوات، الذين يتوقعون أن يكون الأنبياء ملائكة، كما ورد في سورة الفرقان: "وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرًا". والقرآن يوضح أن قائد البشر يجب أن يكون من البشر، كما في سورة الأنعام: "ولو جعلناه ملكًا لجعلناه رجلًا"، ليكون قدوة لهم ويعرف مشاكلهم واحتياجاتهم.
الخلاصة: الأنبياء جاءوا بهداية الأقوام، لكنهم رفضوا الرسالة بحجة أن الأنبياء بشر وليسوا ملائكة.