Tafsir der Sure Fussilat, Vers 17

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Fussilat · Vers 17

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ١٧

Kommentar (gekürzt)

بعد الحديث عن قوم عاد، تناولت الآيات مصير قوم ثمود. أرسل الله لهم الرسل بالبينات، لكنهم اختاروا الضلال على الهداية، فأخذتهم صاعقة العذاب بسبب أفعالهم. كانوا يسكنون "وادي القرى" بين الحجاز والشام، وأعطاهم الله أراضي خصبة وأجسام قوية، وكانوا مهرة في البناء. جاءهم نبيهم صالح بالمعجزات الإلهية، لكنهم رفضوا دعوته وآذوه وأتباعه. نتيجة لذلك، عاقبهم الله في الدنيا ولن ينجوا من عذاب الآخرة. القرآن يصف عذابهم بتعابير مختلفة مثل الرجفة، الصيحة، الطاغية، والصاعقة، وكلها تشير إلى نفس الحقيقة: صاعقة ذات صوت مخيف، نار محرقة، وهزة مدمرة. البلاغة القرآنية تستخدم هذه التعابير لتبيين أبعاد العذاب الإلهي وتأثيره العميق.

خلاصة: قوم ثمود رفضوا الهداية فعاقبهم الله بصاعقة شاملة تتضمن النار والهزة والصيحة.