إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكۡرِ لَمَّا جَآءَهُمۡۖ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٞ٤١
Kommentar (gekürzt)
الآية 41 من سورة فصلت تتحدث عن القرآن والنبوّة، وتحذر الكفار الذين رفضوا القرآن عندما أتاهم. يُطلق على القرآن وصف "الذكر" لأنه يهدف إلى تذكير الإنسان وإيقاظه، ويشرح الحقائق بشكل يلائم الفطرة الإنسانية. هذا يتشابه مع ما ورد في الآية 9 من سورة الحجر: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون". بعد ذلك، تبيّن الآية عظمة القرآن بقولها: "وإنه لكتاب عزيز". هذا يعني أن القرآن كتاب لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله أو يتغلب عليه. يحتوي على منطق عظيم واستدلال قوي، وتعبير بليغ ومنسجم، وتعليمات جذرية، وأحكام متناسقة تتوافق مع الاحتياجات الواقعية للبشر في مختلف جوانب الحياة.
الخلاصة: القرآن كتاب عظيم لا يمكن تقليده، ويهدف إلى تذكير الإنسان وإيقاظه، ويحتوي على تعليمات متوافقة مع حياة البشر.