Tafsir der Sure Az-Zukhruf, Vers 20

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Az-Zukhruf · Vers 20

وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ٢٠

Kommentar (gekürzt)

في الآيات السابقة، قدمت إجابة منطقية على عقيدة عبدة الأوثان الذين يظنون أن الملائكة بنات الله، مشيرة إلى ضرورة الحضور لرؤية خلق الملائكة لإثبات هذا الادعاء. تستمر الآيات في دحض هذه الخرافة من خلال التعرض لأحد الأدلة الواهية لهؤلاء الوثنيين، حيث يقولون: "لو شاء الرحمن ما عبدناهم". هذا الادعاء قد يشير إلى إيمانهم بالجبر، وأن كل ما يحدث هو بإرادة الله، أو أن الله لو لم يكن راضياً عن عبادتهم لنهى عنها. ولكن هذا التفكير خاطئ، فالله أراد للبشر أن يكونوا مختارين ليختبرهم، وقد أرسل الأنبياء ليردعوا الناس عن الشرك. العقل السليم ينكر هذه الخرافات أيضًا.

الآية ترد على هذا الاستدلال الواهي بقولها: "ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون"، أي أنهم يختلقون الأكاذيب لتبرير أفعالهم. "يخرصون" تعني التخمين والكذب. عبدة الأوثان استخدموا مسألة المشيئة الإلهية لتبرير خرافاتهم، كما في الآيات من سور الأنعام والنحل، والقرآن يكذبهم ويؤكد أن رسالتهم هي البلاغ فقط.

الخلاصة: الآية تفضح حجج عبدة الأوثان الواهية وتؤكد على حرية الإنسان في الاختيار ومسؤولية الأنبياء في البلاغ.