فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ٢٥
Kommentar (gekürzt)
من الواضح أن الأقوام الطاغية والمعاندة لا تستحق البقاء ولا الحياة، ولذلك ينزل عليهم عذاب الله ليزيل هذه العناصر الفاسدة من الطريق ويطهره منها. في الآية، يقول الله: (فانتقمنا منهم)؛ فقد أهلك الله بعضهم بالطوفان، وآخرين بالزلزلة المدمرة، وجماعات بالعاصفة والصاعقة، أي أنه دمر كل مجموعة منهم بأمر صارم فأهلكهم. وفي النهاية، يوجه الله الخطاب إلى النبي (ص) ليُذكّر مشركي مكة بأن يعتبروا من هذه العواقب، فيقول: (فانظر كيف كان عاقبة المكذبين). فعلى مشركي مكة المعاندين أن يتوقعوا مصيرًا مشؤومًا مماثلًا إن لم يعتبروا.
الخلاصة: الله يهلك الأقوام الطاغية بأشكال مختلفة من العذاب، وعلى مشركي مكة أن يعتبروا من هذه العواقب.