وَلَوۡلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ لَّجَعَلۡنَا لِمَن يَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ لِبُيُوتِهِمۡ سُقُفٗا مِّن فِضَّةٖ وَمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ٣٣
Kommentar (gekürzt)
الآية الكريمة تشير إلى أن الله لم يمنح الكفار بالرحمن بيوتًا فخمة بسقوف من فضة وسلالم مزخرفة ترتفع إلى طوابق عليا، لأن ذلك قد يجعل الناس أمة واحدة في الانبهار بالمظاهر المادية والاعتقاد بأن المال والثروة هي المعيار الحقيقي للقيمة. فالله يريد أن يوضح أن القيم الحقيقية ليست في المظاهر الخارجية، بل في الإيمان والأعمال الصالحة.
السقف هنا يشير إلى سقف البيت، والمعارج هي السلالم التي تربط الطوابق العلوية، والتي تعبر عن عظمة البناء وفخامته. إذا كان لكل من يكفر بالرحمن مثل هذه البيوت الفخمة، فقد يغري ذلك الناس باتباعهم والابتعاد عن القيم الروحية الحقيقية.
الخلاصة: الله لم يمنح الكفار مظاهر فخمة لئلا ينخدع الناس بالمظاهر المادية ويبتعدوا عن القيم الروحية الحقيقية.