وَقَالُوٓاْ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ٥٨
Kommentar (gekürzt)
في هذه الآية، يستمر المشركون في جدالهم قائلين: "هل آلهتنا أفضل أم هو؟"، مشيرين إلى النبي محمد (صلى الله عليه وآله) أو إلى المسيح (عليه السلام). يدّعون أنه إذا كان النبي أو المسيح من أهل الجحيم، فإن آلهتهم ليست بأسوأ حالاً. لكن الحقيقة هي أنهم يعلمون جيداً أن هذا الجدل ليس إلا محاولة للمراوغة والخصام، كما قال الله: "ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون". هؤلاء يدركون أن الآلهة الذين يعبدونهم سينتهون في جهنم لأنهم كانوا راضين بعبادة الناس لهم، مثل فرعون الذي دعا الناس إلى عبادته. أما المسيح (عليه السلام)، فقد كان ويرفض دائماً هذه العبادة ويتبرأ منها.
الخلاصة: المشركون يستخدمون الجدل والمراوغة لإخفاء معرفتهم بأن آلهتهم الباطلة ستنتهي في جهنم، بينما الأنبياء يرفضون عبادة الناس لهم.