فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ٦٥
Kommentar (gekürzt)
بعد وفاة المسيح، رغم التأكيدات الواضحة، اختلفت الفرق حوله. البعض رأى أنه الرب الذي تجسد على الأرض، والبعض اعتبره ابن الله، وآخرون أدمجوه في الثالوث المقدس: الأب، والابن، وروح القدس. فقط قلة قليلة اعتبروه عبد الله ورسوله. هذه الآراء المختلفة أدت لسيطرة عقيدة التثليث في المسيحية. ويُحتمل أن هذا الاختلاف لم يكن بين المسيحيين فقط، بل بين اليهود والمسيحيين أيضًا؛ فالبعض غالى في تعظيم المسيح وأوصله لمقام الألوهية، بينما اتهمه أعداؤه بأقسى التهم. هذا التباين في الآراء يعكس تطرف البعض في المحبة أو الكراهية. كما قال الإمام علي (ع): "هلك فيّ رجلان: محب غال، ومبغض قال". في النهاية، يهدد الله الظالمين بعذاب أليم يوم القيامة، حيث الحساب طويل، والعقوبات مؤلمة، والحسرة والخزي شديدان.
خلاصة: الاختلاف حول المسيح أدى إلى تطرف في الآراء، والله يحذر الظالمين بعذاب يوم القيامة.