لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ٧٥
Kommentar (gekürzt)
الآية رقم 75 من سورة الزخرف تقول: (لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون). تشير هذه الآية إلى أن العذاب الذي يعاني منه الكفار في الآخرة لا يخفف عنهم بمرور الوقت، بل يبقى دائمًا بقوته وشدته. كلمة "يفتر" تعني السكون بعد الحدة أو الضعف بعد القوة، وهو ما لن يحدث للعذاب، حيث سيظل شديدًا ودائمًا.
كلمة "مبلسون" مشتقة من "إبلاس"، والتي تعني الحزن الشديد الذي يصيب الإنسان نتيجة التأثر الكبير والانزعاج، والذي يؤدي إلى سكوت الإنسان وعدم قدرته على الرد. كما تعبر أيضًا عن اليأس الشديد من الخلاص والنجاة، ولهذا السبب سمي "إبليس" بهذا الاسم لأنه يائس من رحمة الله.
بالتالي، تؤكد الآيتان على ثلاث نقاط رئيسية: الخلود في العذاب، عدم تخفيف العذاب، والحزن واليأس المطلق. هذه النقاط الثلاث تجعل العذاب في الآخرة أشد وأقسى.
الخلاصة: العذاب في الآخرة دائم، لا يخفف، ويملأ النفوس بالحزن واليأس.