Tafsir der Sure Ad-Dukhan, Vers 32

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ad-Dukhan · Vers 32

وَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ٣٢

Kommentar (gekürzt)

تشير الآية إلى نعمة أخرى من نعم الله على بني إسرائيل، حيث اختارهم على علم ليكونوا الأمة المفضلة في زمانهم، لكنهم لم يقدروا هذه النعمة وكفروا بها، فاستحقوا العقاب. المقصود بالعالمين هنا هو البشر في ذلك العصر، وليس في كل العصور، كما يوضح القرآن في آية أخرى أن الأمة الإسلامية هي خير أمة. ورغم أن بني إسرائيل ورثوا أراضي معينة، لم يرثوا كل الأرض، بل شرق وغرب منطقتهم فقط.

بعض المفسرين يعتقدون أن بني إسرائيل كان لهم ميزات مثل كثرة الأنبياء، لكن هذا ليس دليلاً على تفوقهم المطلق، بل قد يكون دليلاً على تمردهم وعصيانهم. القرآن يذكر أنهم كانوا يؤذون أنبياءهم ويعاندون أحكام الله، حتى طلبوا من موسى أن يجعل لهم آلهة بعد نجاتهم من النيل.

قد يكون الهدف من الآية ليس بيان فضل بني إسرائيل، بل اختبار الله لهم رغم علمه بإساءة استغلالهم للنعم. وهذا الاختبار لا يدل على مزيتهم، بل يشير إلى ذم ضمني لأنهم لم يقدروا النعمة ولم ينجحوا في الامتحان.

الخلاصة: الآية تشير لاختبار بني إسرائيل بنعمة الاختيار، لكنهم لم يقدروها ولم ينجحوا في الامتحان الإلهي.