رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ٧
Kommentar (gekürzt)
الآية السابعة من سورة الدخان تُبيّن صفة الله الثالثة: "ربّ السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين". كان المشركون يعتقدون بوجود آلهة متعددة لكل موجود، وكان التعبير بـ "ربك" في الآية السابقة يمكن أن يسبب سوء فهم بأن ربّ النبي (ص) يختلف عن ربّ الموجودات الأخرى. لذا، جاءت هذه الآية لتوضح أن ربّ كل الموجودات في العالم واحد.
جملة "إن كنتم موقنين" تبدو كأنها شرط، مما يثير التساؤل: هل ربوبية الله مشروطة؟ في الواقع، الهدف من هذه الجملة هو توضيح أحد معنيين أو كليهما: الأول: إذا كنتم تبحثون عن اليقين، فإن التفكير في ربوبية الله المطلقة هو السبيل لتحقيق ذلك. الثاني: إذا كنتم من أهل اليقين، فإن أفضل طريقة لتعميق هذا اليقين هي التأمل في آثار رحمة الله. كل شيء في الوجود يدل على أن الله هو ربّ كل شيء، وإذا لم تصلوا إلى اليقين بعد هذا، فما الذي يمكن أن يحقق لكم اليقين في هذا العالم؟
خلاصة: الآية توضح أن الله هو ربّ كل شيء وتحث على التفكر في ذلك لتحقيق اليقين.