مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ١٥
Kommentar (gekürzt)
هذه الآية تصف مصير المؤمنين والكافرين. للمؤمنين، هناك أربعة أنهار في الجنة: نهر ماء غير متغير الطعم والرائحة، نهر لبن غير متغير الطعم، نهر خمر لذيذ للشرب، ونهر عسل مصفى. كما أن لهم في الجنة كل أنواع الفواكه ومغفرة من الله. أما الكفار، فمصيرهم الخلود في النار وسقيا ماء حار يقطع أمعاءهم. هذه الأنهار الأربعة لكل منها فائدة معينة: الماء للعطش، اللبن كغذاء، الخمر للنشاط، والعسل للذة والقوة. أشربة الجنة لا تفسد لأنها خالية من الميكروبات. الفواكه مذكورة لأنها أفضل وأهم غذاء. كلمة "سُقوا" تشير إلى أن الكفار يسقون الماء الحار بالقوة، مما يزيد من عذابهم.
الخلاصة: الآية تصف نعم الجنة للمؤمنين وعذاب النار للكافرين، مع التركيز على الأنهار الأربعة والفواكه والمغفرة.