هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا٢٨
Kommentar (gekürzt)
(هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا): تشير هذه الآية إلى وعد الله بغلبة الإسلام على باقي الأديان. الله أرسل رسوله محمداً بالإسلام، وهو دين الحق والهداية، ليكون فوق كل الأديان الأخرى. هذا النصر سيتحقق بفضل قوة الإسلام ومنطقه، وقد يتحقق بالقوة العسكرية أيضاً كما رأينا في تاريخ الإسلام وانتشاره في مناطق واسعة من العالم. الإسلام اليوم هو الدين الرسمي في أكثر من أربعين دولة ويعتنقه أكثر من مليار شخص، وسيأتي وقت يُظهر فيه الإسلام على جميع الأديان بظهور المهدي المنتظر. وقد قال النبي محمد: "لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله كلمة الإسلام". هذه النبوءة تشير إلى انتشار الإسلام الكامل في المستقبل. الخلاصة: وعد الله بغلبة الإسلام على جميع الأديان سيتحقق بفضل منطقيته وقوته، وسيكتمل بظهور المهدي المنتظر.