يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ١١
Kommentar (gekürzt)
سبب نزول الآية 11 من سورة الحجرات هو أن بعض الصحابة كانوا يسخرون من الآخرين، مثل حالة "ثابت بن قيس" الذي لام رجلًا بذكر اسم أمه بما يكره. وقد نزلت الآية لتحذير المسلمين من السخرية واللمز والتنابز بالألقاب.
تفسير الآية:
الآية تبدأ بنداء للمؤمنين بعدم السخرية من الآخرين، حيث قد يكون من يسخرون منهم أفضل منهم عند الله. كما تنبه النساء بعدم السخرية من بعضهن البعض لنفس السبب. السخرية تنبع غالبًا من الغرور والتكبّر الذي يؤدي إلى النزاعات.
ثم تحذر الآية من تتبّع عيوب الآخرين والطعن فيهم، وتعتبر ذلك كمن يعيب نفسه لأن المؤمنين وحدة واحدة. وأيضًا تنهى عن التنابز بالألقاب السيئة التي تجرح كرامة الآخرين.
الإسلام شدد على منع إطلاق أي لقب مهين، لأن ذلك يعيد ذكريات مؤلمة وقد يُحقّر الشخص. وتذكر مثالا عن "صفية بنت حيي" التي تذمرت من عائشة لأنها نادتها بلقب مهين، فنصحها النبي بالرد بذكر نسبها الشريف.
الآية تختتم بأن من لم يتب من هذه الأفعال يُعتبر ظالمًا.
الخلاصة: تحذر الآية من السخرية واللمز والتنابز بالألقاب، وتعتبرها أفعالًا قبيحة يجب تجنبها لتحقيق مجتمع متماسك وأخلاقي.