يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ١٠١
Kommentar (gekürzt)
سبب نزول الآية هو أن النبي محمد (ص) خطب قائلاً إن الله فرض الحج، فسأله عكاشة بن محصن أو سراقة بن مالك إن كان الحج واجبًا كل عام. تجاهل النبي السؤال عدة مرات، ثم قال إن الإلحاح في السؤال قد يؤدي إلى فرض ما لا يستطيع المسلمون تحمله. القرآن يأمر بالرجوع لأهل العلم في الأمور غير المعروفة، ولكن يحذر من الأسئلة التافهة والإلحاح الذي قد يضر بالنظام الاجتماعي أو يسبب القلق. كتمان بعض الأمور قد يكون ضروريًا للمصلحة العامة، مثل حالات المرض الخطيرة التي قد تؤدي لمضاعفات نفسية إذا علم بها المريض. كذلك، خطط المجتمع تحتاج إلى السرية أحيانًا لضمان النجاح. الآية تدعو المؤمنين لعدم السؤال عن أشياء قد تسبب لهم الضرر إذا ظهرت. وإذا كان السؤال ضروريًا، فليكن في وقت نزول الوحي، حيث يمكن للوحي أن يجيب. الله عفا عن بعض الأمور التي لم يُذكرها في القرآن، ويجب عدم الإلحاح في معرفتها. الإمام علي (ع) قال إن الله فرض فرائض وحدد حدودًا ونهى عن أشياء وسكت عن أشياء لحكمة، فلا يجب التكلف في السؤال عنها. إذا كان الإلحاح بالسؤال يثير الشكوك، فإن الإجابة تكون أفضل من الصمت لتجنب المفاسد الأكبر.
خلاصة: الآية تحث على تجنب الأسئلة التافهة والإلحاح الذي قد يضر بالمجتمع، وتؤكد على كتمان الأمور التي قد تسبب الضرر إذا ظهرت.