فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ١٣
Kommentar (gekürzt)
تتحدث الآية عن نقض بني إسرائيل للعهد الذي أخذه الله عليهم، مشيرة إلى النتائج السلبية لذلك. تقول الآية أن الله لعنهم وجعل قلوبهم قاسية بسبب نقضهم للعهد، مما جعلهم يحرفون الكلم عن مواضعه وينسون جزءاً مما ذكروا به. قد يكون هذا النسيان متعلقًا بآيات نبي الإسلام محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) التي وردت في الكتب السماوية. وتتحدث الآية عن خيانة بعضهم، التي كانت تتكشف للمسلمين باستمرار، إلا قليلاً منهم. تطلب الآية من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يعفو عنهم ويصفح، مؤكدة أن الله يحب المحسنين. العفو هنا يُقصد به التعامل مع الاستفزازات والأذى الشخصي، وليس الجرائم بحق الإسلام. تُشير الآية أيضًا إلى ممارسات تحريفية لليهود، منها التفسير الخاطئ للمعاني وتحريف الألفاظ. يوضح التفسير أن قسوة القلوب هي نتيجة طبيعية للذنوب والانحرافات، وأن الله ينسب هذه القسوة لنفسه كجزء من نظام العلل والأسباب.
الخلاصة: الآية تُبرز عواقب نقض العهد من بني إسرائيل، وتدعو النبي للعفو عنهم في الحالات الشخصية، مع الإشارة إلى ممارساتهم التحريفية.