يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ٤
Kommentar (gekürzt)
سبب نزول الآية هو أن زيد الخير وعدي بن حاتم، من الصحابة المقربين، سألا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن حكم الصيد الذي يأتي به الكلاب والصقور، وهل يعتبر حلالاً أم لا. فنزلت الآية لتجيب على سؤالهما.
الآية تُبيّن أن كل ما هو طيب وطاهر فهو حلال، وأن الحيوانات المدربة على الصيد - كالكلاب - تصطاد بطهارة. كما تشير إلى أن التدريب يجب أن يكون مستمراً وصحيحاً وفق ما علمنا الله. إذا جلب الحيوان حيًا فيجب ذبحه وفق الشريعة، وإذا مات قبل ذلك فهو حلال. الشرطان الآخران هما: أن لا يأكل كلب الصيد من الصيد، وضرورة ذكر اسم الله عليه.
خلاصة: الآية تُبين أن الصيد بواسطة الكلاب المدربة حلال بشرط عدم أكل الكلب منه وذكر اسم الله عليه.