فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ١٨
Kommentar (gekürzt)
يتحدث القرآن في الآية 18 من سورة الطور عن سعادة أهل الجنة وطمأنينتهم بما أنعم الله عليهم، حيث يقول: (فاكهين بما آتاهم ربهم). فهم في حالة فرح وسرور بما أعطاهم الله من نعم في الجنة. بالإضافة إلى ذلك، نجد أن الله حماهم من عذاب الجحيم، كما يذكر النص: (ووقاهم ربهم عذاب الجحيم).
هناك تفسيرين لهذه الجملة: الأول هو أنها تعتبر نعمة مستقلة تضاف إلى نعم الله الأخرى في الجنة. الثاني هو أنها تأتي كتوضيح للكلام السابق، بمعنى أن أهل الجنة سعداء لأمرين: الأول هو النعم التي منحهم الله إياها في الجنة، والثاني هو أنهم قد نجوا من عذاب الجحيم.
استخدام كلمة "ربهم" في الجملتين يشير إلى مدى لطف الله واستمرارية ربوبيته عليهم في الجنة.
الخلاصة: أهل الجنة في سرور بما أنعم الله عليهم من نعم وحمايتهم من عذاب الجحيم، مما يعكس لطف الله الدائم.