وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ١
Kommentar (gekürzt)
تبدأ سورة "النجم" بالقسم بالنجم: (والنجم إذا هوى). هناك تفسيرات متعددة لمعنى "النجم" هنا. البعض يعتقد أنه يشير إلى "القرآن" الذي نزل على النبي محمد (ص) عبر مراحل مختلفة، لأن العرب يستخدمون كلمة "نجوم" للإشارة إلى مراحل أو فواصل مختلفة. آخرون يرون أن "النجم" يشير إلى بعض الكواكب في السماء مثل الثريا أو الشعرى. وهناك من يعتقد أن النجم هو "الشهاب الثاقب" الذي يُرمى به الشياطين. لكن الأرجح أن الله يقسم بجميع نجوم السماء، لأنها من أدلة عظمة الله وأسرار الكون الكبرى. القسم بالنجم عند غروبه يشير إلى حدوثه ونفي عبادة الكواكب، كما في قصة إبراهيم الخليل (ع) عندما رأى كوكباً ورفض عبادته بعد أفوله. كلمة "النجم" تعني الكوكب الطالع، وتُستخدم أيضاً للإشارة إلى ظهور النبات أو السن أو الفكرة. القسم بطلوع وغروب الكواكب يدل على حدوثها وخضوعها لقوانين الخلق.
الخلاصة: الله يقسم بجميع نجوم السماء عند غروبها، مشيراً إلى عظمته ونفي عبادة الكواكب.