Tafsir der Sure An-Najm, Vers 25

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure An-Najm · Vers 25

فَلِلَّهِ ٱلۡأٓخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ٢٥

Kommentar (gekürzt)

هل يمكن أن تكون لهذه الأصنام الجامدة والفاقدة للروح قدرة على الشفاعة عند الله؟ بالطبع لا! فالله هو مالك الدنيا والآخرة، ويخضع كل شيء لإرادته. جميع الأسباب والمسببات في الكون تدور حول مشيئته، وكل ما تمتلكه الموجودات هو من فضله. الشفاعة و حل المشاكل هما من صلاحياته وحده. يُذكر أن القرآن يبدأ بالحديث عن الآخرة قبل الدنيا لأن النجاة في الآخرة هي الأهم بالنسبة للإنسان، وحاكمية الله فيها أوضح. بالتالي، يقطع القرآن أمل المشركين في شفاعة الأصنام، كما جاء في قوله: "ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله". هناك تفسير آخر يقول بأن الإنسان يتوجه إلى الله عندما لا يحقق أمانيه، كما ورد في الآية: "أم للإنسان ما تمنّى؟"، ويأتي الرد بأنه لا يحقق كل أمانيه لأن تدبير العالم بيد الله، فالله هو صاحب الدارَين، الدنيا والآخرة. هذا المعنى يتضح في قول الإمام علي: "عرفت الله بفسخ العزائم وحلّ العقود ونقض الهمم". يمكن الجمع بين هذا التفسير والتفسير السابق.

الخلاصة: الله هو مالك الدنيا والآخرة، وتدبير الكون وشؤون الشفاعة بيده وحده، مما يقطع أمل المشركين في شفاعة الأصنام.