وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى٣١
Kommentar (gekürzt)
يواصل الله في هذه الآية الحديث عن علمه بالضالين والمهتدين، ويؤكد أن له وحده ملكية السماوات والأرض. فهو الحاكم المطلق على هذا الكون، وبيده تدبير كل شيء، ولذلك فهو الجدير بالعبادة والشفاعة. يوضح القرآن أن الهدف من خلق هذا العالم الواسع هو أن يتكامل الإنسان من خلال القوانين التكوينية والتشريعية وتعليم الأنبياء وتربيتهم. ثم يذكر أن الله سيجازي من أساءوا بأعمالهم، ويكافئ من أحسنوا بأفضل الجزاء. ويصف المحسنين بأنهم يجتنبون كبائر الذنوب والفواحش، إلا ما قل منها.
الخلاصة: الله يملك السماوات والأرض، ويجازي كل شخص حسب أعماله، والمحسنون يجتنبون الكبائر والفواحش.