Tafsir der Sure Al-Qamar, Vers 31

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Qamar · Vers 31

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ٣١

Kommentar (gekürzt)

تؤكد الآية الكريمة إنذار الله لقوم ثمود قبل نزول العذاب عليهم، حيث يقول الله تعالى: "فكيف كان عذابي ونذر". ثم يذكر الله تعالى كيفية عذابهم بقوله: "إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر". "الصيحة" هنا تعني الصوت العظيم الذي جاء من السماء، وربما تكون إشارة إلى صاعقة قوية ضربت قريتهم، كما في قوله تعالى: "فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود". (الهشيم) يشير إلى النباتات اليابسة المتكسرة التي يهيئها الرعاة لمواشيهم، أو النباتات اليابسة التي تُسحق بأرجل الحيوانات في الحضيرة. (محتظر) تأتي من مادة "حظر" التي تعني المنع، ولذلك تُستخدم كلمة "الحظيرة" للمكان الذي يُحتجز فيه الحيوانات. أما "محتظر" فهو الشخص الذي يمتلك مثل هذا المكان.

العذاب الذي نزل على قوم ثمود كان بصيحة عظيمة من السماء، أشبه بصاعقة مدمرة، حطمت كل شيء في قريتهم، وجعلت بيوتهم وأجسادهم كالنبات اليابس المتكسر. هذا النوع من العذاب يمكن فهمه بسهولة في زماننا من خلال معرفتنا لتأثير الأمواج الناتجة عن الانفجارات التي تحطم كل شيء في نطاقها.

الخلاصة: عذاب قوم ثمود كان بصيحة عظيمة من السماء، حطمت كل شيء وجعلتهم كالنبات اليابس المتكسر.