Tafsir der Sure Ar-Rahman, Vers 17

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ar-Rahman · Vers 17

رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ١٧

Kommentar (gekürzt)

في الآية 17 من سورة الرحمن، يعرض الله نعمة أخرى قائلاً: "ربّ المشرقين وربّ المغربين". يشير النص إلى أن الشمس تشرق وتغرب من نقاط مختلفة على مدار السنة، بحيث تكون هناك مشرقين ومغربين رئيسيين بسبب الميل الشمالي والجنوبي للشمس. هذا النظام يؤدي إلى وجود الفصول الأربعة، التي تحمل فوائد وبركات عديدة للإنسان، مما يكمل الحديث عن النظام الدقيق لحركة الشمس والقمر والأرض.

البعض يعتقد أن المقصود بالمشرقين والمغربين هو شروق وغروب الشمس والقمر، معتمدين على الآية "والشمس والقمر بحسبان". لكن التفسير الأكثر دقة هو أن المشرقين والمغربين يمثلان نهاية القوس الصعودي والنزولي للشمس على مدار السنة، وذلك مدعوم بالروايات الإسلامية. على سبيل المثال، يقول الإمام علي (ع) في تفسير هذه الآية: "إنّ مشرق الشتاء على حدة، ومشرق الصيف على حدة، أما تعرف ذلك من قرب الشمس وبعدها؟".

إذاً، الآية "فلا اُقسم بربّ المشارق والمغارب" تشير إلى جميع نقاط شروق وغروب الشمس على مدار السنة، بينما الآية 17 تركز على النقاط الرئيسية فقط.

خلاصة: الآية تُبرز النظام الدقيق لحركة الشمس وفوائدها، مشيرة إلى مشرقين ومغربين رئيسيين يساهمان في تكوين الفصول الأربعة.