Tafsir der Sure Al-Waqi'ah, Vers 92

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Waqi'ah · Vers 92

وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ٩٢

Kommentar (gekürzt)

ثم تستعرض الآيات القسم الثالث من الناس الذين ذُكروا في بداية السورة، والذين يُطلق عليهم "أصحاب الشمال". يقول الله تعالى: "وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم". هؤلاء الأشخاص، عند اقترابهم من الموت، يذوقون أول عذاب إلهي ويشعرون بمرارة العقاب في القبر والبرزخ. ويُفهم من جملة "فنزل من حميم" أنها تشير إلى عذاب البرزخ، بينما "تصلية جحيم" تشير إلى عذاب يوم القيامة.

وقد وردت العديد من الروايات عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في هذا المجال. يستحق الذكر هنا أن كلمتي "المكذبين الضالين" ذُكرتا متتابعتين، حيث تشير الأولى إلى تكذيب القيامة ووحدانية الله ونبوة الرسول، بينما تشير الثانية إلى الذين انحرفوا عن طريق الحق. هذا التعبير لا يعبر فقط عن التأكيد، بل يمكن أن يشير أيضاً إلى أن بعض الضالين قد يكونوا من المستضعفين أو الجهلة الذين ليس لديهم إصرار على الباطل، وبالتالي قد تشملهم الرحمة الإلهية. أما المكذبون المعاندون، فسيواجهون المصير البائس والعاقبة السيئة.

"حميم" تعني الماء الحارق أو الرياح الحارة، و"تصلية" مأخوذة من مادة "صلى" بمعنى الاحتراق والدخول في النار. والتعدي في "تصلية" يعني الإحراق فقط.

الخلاصة: المكذبون الضالون يذوقون عذاب البرزخ ويتعرضون لعذاب جهنم يوم القيامة، مع تمييز بين المكذبين المعاندين والمستضعفين الذين قد تشملهم الرحمة.