Tafsir der Sure Al-Hadid, Vers 18

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Hadid · Vers 18

إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١٨

Kommentar (gekürzt)

في الآية 18 من سورة الحديد، يعود القرآن الكريم للحديث عن أهمية الإنفاق، وهو أحد ثمار الإيمان والخشوع، حيث يقول الله تعالى: "إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ". يتساءل البعض لماذا يُعبر عن الإنفاق بأنه قرض حسن لله، رغم أنه لا يحتاج للقرض؟ الجواب يكمن في أن المقصود هو الإنفاق في سبيل الله، أما القرض للعباد فهو من أفضل الأعمال أيضاً. يرى الفاضل المقداد في "كنز العرفان" أن القرض الحسن يشمل كل الأعمال الصالحة. الموعظة تأتي في الآية: "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ..."، التي تحث المؤمنين على الخشوع والتوبة، محذرة من قسوة القلوب كما حدث لأمم سابقة. وقد أثرت هذه الآية في كثير من المذنبين، مثل فضيل بن عياض الذي تاب وأصبح زاهدًا بعد سماعها.

الخلاصة: الآية تحث على الإنفاق في سبيل الله وتصفه بالقرض الحسن، مؤكدة على الجزاء المضاعف والأجر الكريم، وتدعو للخشوع والتوبة.