قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ١
Kommentar (gekürzt)
سبب نزول الآية الأولى من سورة المجادلة يعود إلى حادثة وقعت بين امرأة مسلمة وزوجها. جاء في تفسير القمّي أن امرأة أتت النبي محمد (ص) تشكو زوجها الذي قال لها: "أنت عليّ حرام كظهر أمي"، مما يعني أنها محرمة عليه كأمه. اشتكت المرأة إلى النبي لأنها قد أعانته في الدنيا والآخرة ولم ير منها مكروهاً. النبي رد بأنه لا يوجد حكم في الكتاب بشأن مشكلتها، فبكت المرأة واشتكت إلى الله ورسوله. سمع الله شكواها وأنزل الآيات التي تعالج الموقف.
الله أمر النبي باستدعاء الزوج وسأله إن كان قال ذلك، فأكد الزوج. النبي أخبره بأن الله أنزل قرآناً بشأنه وأمره بأن يضم زوجته ويعفو عن قوله. الله وضع عقوبة لمن يكرر ذلك بعد هذا الحادث، وهي تحرير رقبة قبل الجماع، وإن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين، وإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً. هذه الحدود وضعت لتوجيه المؤمنين.
الخلاصة: الله سمع شكوى المرأة وأنزل حلاً لمشكلتها، ووضع حدوداً لمن يقع في نفس الخطأ مستقبلاً.